مِغْوَلٍ، عن حُصَيْنٍ، عن الشَّعْبِيِّ، عن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عن النَّبِيِّ ﷺ (١) قَالَ: "لَا رُقْيَةَ إلا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ". [خ ٥٧٠٥، ت ٢٠٥٧]
(١٨) بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّقَى
٣٨٨٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ وَابْنُ السَّرْحِ. قَالَ أَحْمَدُ: نَا ابْنُ (٢) وَهْبٍ وَقَالَ ابْنُ السَّرْحِ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: نَا دَاوُدُ بْنُ
===
مغول، عن حصين، عن الشعبي، عن عمران بن حصين (٣)، عن النبي ﷺ قال: لا رقية إلَّا من عين أو حمة) بضم الحاء المهملة وفتح الميم المخففة.
وليس هذا الحصر الذي في الحديث على بابه حتى يدل بمفهومه على عدم جواز الرقية في غيرهما، بل هو كقولهم: لا سيف إلَّا ذو الفقار، ولا فتى إلَّا علي، والحمة سُمٌّ، فيطلق على إبرة العقرب والزنبور ونحوهما حمة, لأن السم يخرج منها، وهو من التجوز بالشيء على ما يجاوره.
قال ابن رسلان: وهي أنفع الرقى للديغ من الحية والعقرب، والرقية بفاتحة الكتاب.
(١٨) (بَابُ مَا جَاءَ في الرُّقى) (٤)
٣٨٨٥ - (حدثنا أحمد بن صالح وابن السرح، قال أحمد: نا ابن وهب، وقال ابن السرح: أخبرنا ابن وهب قال: نا دواد بن