٣٩٩٣ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، نَا شُعْبَةُ، عن أَبِي إسْحَاقَ، عن الأَسْوَدِ، عن عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَؤُهَا: ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ (١). [خ ٤٨٧٣، م ٨٢٣، ت ٢٩٣٧، حم ١/ ٣٩٥]
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: مَضْمُومَةَ الْمِيمِ، مَفْتُوحَةَ الدَّالِ، مَكْسُورَةَ الْكَافِ.
٣٩٩٤ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إبْرَاهِيمَ، نَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى النَّحْوِيُّ، عن بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عن عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقْرَؤهَا: ﴿فَرُوحٌ (٢)
===
للقوة، وقراءة "إني أنا الرزَّاق" خارجة عن القراءات المتواترة.
٣٩٩٣ - (حدثنا حفص بن عمر، نا شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله) بن مسعود: (أن النبي ﷺ كان يقرؤها) الضمير راجع إلى ما في الذهن، وهي قوله تعالى: (﴿فَهَل مِن مُّدَّكِرٍ﴾ (٣)، قال أبو داود: مضمومة الميم، مفتوحة الدال، مكسورة الكاف) وأصله: مذتكر بالذال بعدها تاء الافتعال، فأبدلت التاء دالا لتقارب مخرجيهما، ثم أدغمت المعجمة في المهملة بعد قلب المعجمة إليها للتقارب، وقرأ بعضهم "مذكر" بالمعجمة.
قال ابن رسلان: قال ابن غلبون: وقرأه قتادة والضحاك "مذكر" بالذال المعجمة، فأدغم الثاني في الأول، وليس هذا على كلام العرب، إنما يدغمون الأول في الثاني، قال أبو حاتم: ويلزمه أن يقرأ: "واذكر بعد أمة" في موضع "وادكر" (٤).
٣٩٩٤ - (حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا هارون بن موسى النحوي، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة) ﵂ (قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقرؤها) أي هذه الآية: (﴿فَرُوحٌ﴾) بضم الراء، قال