قَالَ رُكَانَةُ: وَسَمِعْتُ النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُ: "فَرْقُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلَانِسِ". [ت ١٧٨٤، ك ٣/ ٤٥٢]
٤٠٧٩ - حَدَّثَنَا محمدُ بْنُ إسْمَاعِيلَ مَوْلَى بَنِي هَاشَمٍ، نَا عُثْمَانُ (١) الْغَطَفَانِيُّ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ خَزَّبُوذَ،
===
الأصل- قال: شاة من غنمي، فصارعه فصرعه، فأخذ شاة، قال ركانة: هل لك في العود؟ ففعل ذلك مرارًا، فقال: يا محمد، والله ما وضع جنبي أحد إلى الأرض، وما أنت الذي صَرَعني، فأسلم، فرد عليه النبي ﷺ غنمه.
(قال ركانة: وسمعت النبي ﷺ يقول: فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس) جمع قلنسوة، ومراد (٢) الحديث: أن المشركين كانوا يعممون على رؤوسهم من غير أن يكون تحت العمامة قلنسوة، ونحن نعمم على القلنسوة، ولأبي الشيخ عن ابن عباس: "كان لرسول الله ﷺ ثلاث قلانس"، الحديث.
٤٠٧٩ - (حدثنا محمد بن إسماعيل مولى بني هاشم، نا عثمان) بن عثمان (الغطفاني) ويقال: الكلاعي، أبو عمرو القاضي البصري، عن أحمد: رجل صالحٌ خيِّرٌ، من الثقات، وقال ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه، وقال البخاري: مضطرب الحديث، وقال النسائي: ليس بالعوي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان ممن يخطئ، روى له مسلم حديثًا واحدًا في النهي عن القزع.
(نا سليمان بن خَرَّبُوذ) بفتح الخاء المعجمة والراء المشددة ثم باء موحدة