حَدَّثَنَا شَيْخ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمنِ بْنَ عَوْفٍ يمُولُ: "عَمَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَسَدَلَهَا مِنْ بَيْنَ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي".
(٢٢) بَابٌ: في لِبْسَةِ الصَمَّاءِ
٤٠٨٠ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نَا جَرِيرٌ، عن الأَعْمَشِ، عن أَبِي صَالِحٍ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ لِبْسَتَيْنِ: أَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ مُفْضِيًا بِفَرْجِهِ إلَى
===
مضمومة وبعدها ذال معجمة، لم يخرج له في الستة غير هذا الحديث (١)، روى له أبو داود هذا الحديث الواحد، قال الذهبي: لا يعرف.
(حدثنا شيخ من أهل المدينة) لم أقف على تسميته (قال: سمعت عبد الرحمن بن عوف يقول: عَمَّمَني رسول الله ﷺ) أي: شدَّ على رأسي عمامة (فسدلها) أي: أرسل (٢) طرفي العمامة (٣) (من بين يدي) أي: على صدري (ومن خلفي) أي: بين كتفي.
(٢٢) (بَابٌ: في لِبْسَةِ الصَّمَّاءِ)
٤٠٨٠ - (حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله ﷺ عن لبستين) أي: الهيئتين المخصوصتين من اللبس، الأولى: (أن يحتبي الرجل مفضيًا) كاشفًا (بفرجه إلى)