فَقَالَتْ: أَوَيَحِلُّ ذَلِكَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ. مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَجُرُّونَ شَاةً لَهُمْ مِثْلَ الْحِمَارِ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَوْ أَخَذْتُمْ إهَابَهَا". قَالُوا: إنَّهَا مَيْتَةٌ؟ قَالَ (١) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يُطَهِّرُهَا الْمَاءُ وَالْقَرَظُ". [ن ٤٢٤٨]
(٣٩) بَابُ مَنْ رَوَى أَنْ لَا يُسْتَنْفَعَ (٢) بِإهِابِ الْمَيْتَةِ
٤١٢٧ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، نَا شُعْبَةُ، عن الْحَكَمِ،
===
فقالت) أي العالية: (أو يحل ذلك؟ قالت: نعم، مر على رسول الله ﷺ رجال من قريش يجرون شاة لهم مثل الحمار، فقال لهم رسول الله ﷺ: لو أخذتم إهابها) أي: فدبغتموه فانتفعتم به (قالوا: ) يا رسول الله! (إنها ميتة؟ قال رسول الله ﷺ: يطهرها الماء (٣) والقرظ) قيل: هو ورق السلم يدبغ به، وقيل: هو حب يخرج في علف كالعدس من شجر العضاه، قاله ابن رسلان، وقال في "القاموس": القرظ محركة: ورق السلم، أو ثمر السنط.
(٣٩) (بَابُ مَنْ رَوَى أَنْ لَا يُسْتَنْفَعَ)
أي: لا يُنْتَفَعَ (بإهِابِ الْمَيْتَةِ) (٤)، وهي الجلد قبل الدباغ
٤١٢٧ - (حدثنا حفص بن عمر، نا شعبة، عن الحكم،