Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 12, halaman 233

  1. ٢٧ - أول كتاب الترجل
  2. ١٧ - باب في الخضاب

قَالَ: فَقَالَ لَهُ أَبِي: أَرِنِي هَذَا الَّذِي بِظَهْرِكَ (١)، فَإنِّي رَجُلٌ طَبِيبٌ، قَالَ: "اللَّه الطَّبِيبُ، بَلْ أَنْتَ رَجُلٌ رَفِيقٌ، طَبِيبُهَا الَّذِي خَلَقَهَا". [ن ٤٣٨٢، حم ٤/ ١٦٣]

٤٢٠٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، نَا عَبْدُ الرَّحْمنِ، نَا سُفْيَانُ، عن إيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، عن أَبِي رِمْثَةَ ﵁ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَنَا وَأَبِي، فَقَالَ لِرَجُلٍ أَوْ لأَبِيهِ: "مَنْ هَذَا؟ " قَالَ: ابْنِي، قَالَ: "لَا تَجْنِي عَلَيْهِ"،

===

(قال) أي أبو رمثة: (فقال له) أي رسول الله ﷺ (أبي: أرني هذا) أي: الخاتم (الذي بظهرك؛ فإني رجل طبيب) والطبيب في الأصل هو الحاذُق بالأمور، والعارفُ بها، وبه سمي الطبيب الذي يعالج المرض.

(قال) رسول الله ﷺ: (الله) هو (الطبيب) فيه كراهة تسمية المعالج طبيبًا؛ لأن العارف بالآلام والأمراض في الحقيقة هو الله ﷾، وهو العالم بأدويتها، وشفائها، وهو القادر على شفائه دون دواء، (بل أنت رجل رفيق) ترفق بالمريض، وتتلطفه، (طبيبها (٢) الذي خلقها) وهو الله ﷾ ذكره.

٤٢٠٨ - (حدثنا ابن بشار، نا عبد الرحمن) بن مهدي، (نا سفيان) الثوري، (عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة ﵁ قال: أتيت النبي ﷺ أنا وأبي، فقال) ﷺ (لرجل أو لأبيه: من هذا؟ ) أي: أشار إلى أبي رمثة (فقال: ابني، قال: لا تجني عليه) وفي نسخة: "ولا يجني عليك"، وسياق الحديث في "الديات" (٣): "قال لأبيه" من غير شك، ولفظه: عن أبي رمثة:

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 12، ص 233 (SanadKitab #14601, hlm. urut 7559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.