"أَرَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَكْتُبَ إلَىِ بَعْضِ الأَعَاجِمِ، فَقِيلَ لَهُ: إنَّهُمْ لَا يَقْرَؤونَ كِتَابًا إلَّا بِخَاتَمٍ، فَاتَّخَذ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، وَنَقَشَ (١) فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ". [خ ٥٨٧٢، م ٢٠٩٢، ن ٥٢٠١، حم ٣/ ١٦٨، جه ٣٦٤١، ت ٢٧١٨]
٤٢١٥ - حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، عن خَالِدٍ، عن سَعِيدٍ، عن قَتَادَةَ، عن أَنَسٍ، بِمَعْنَى حَدِيثِ عِيسَى بْنِ يُونُسَ. زَادَ: "فَكَانَ في يَدِهِ حَتَّى قُبِضَ، وَفِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى قُبِضَ، وَفِي يَدِ عُمَرَ حَتَّى قُبِضَ،
===
أراد رسول الله ﷺ أن يكتب إلى بعض الأعاجم) أي: من الملوك، بَيَّنه البخاري، ولفظه (٢): "أراد أن يكتب إلى كسرى، وقيصر والنجاشي" (فقيل له: إنهم لا يقرؤون) أي: لا يقبلون (كتابًا إلَّا بخاتم) أي: مختومًا بخاتم (فاتخذ) أي رسول الله ﷺ (خاتمًا من فضة) أي كلُّه (ونقش فيه) أي أمر بنقشه فَنُسِبَ إليه مجازًا (محمد رسول الله) (٣) ﷺ.
٤٢١٥ - (حدثنا وهب بن بقية، عن خالد) بن عبد الله، (عن سعيد) بن إياس الجريري، (عن قتادة، عن أنس بمعنى حديث عيسى بن يونس. زاد) خالد: (فكان (٤) أي الخاتم (في يده) أي يد رسول الله ﷺ (حتى قُبِضَ، وفي يد أبي بكر حتى قُبِضَ، وفي يد عمر) ﵁ (حتى قُبِضَ،