Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 12, halaman 348

  1. ٣١ - أول كتاب الملاحم
  2. ٨ - باب في النهي عن تهييج الترك والحبشة

عن عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "لَنْ يَجْمَعَ اللهُ عَلَى هَذ الأُمَّةِ سَيْفَيْنِ: سَيْفًا مِنْهَا، وَسَيْفًا مِنْ عَدُوِّهَا". [حم ٦/ ٢٦]

(٨) بَابٌ: في النَّهْيِ عن تَهْيِيجِ التُّرْكِ وَالْحَبَشَةِ

٤٣٠٢ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّمْلِيُّ قَالَ: نَا ضَمْرَةُ، عن السَّيْبَانِيِّ، عن أَبِي سُكَيْنَةَ - رَجُلٍ مِنَ الْمُحَرَّرِينَ -، عن رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، عن النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قَالَ: "دَعُوا الْحَبَشَةَ مَا وَدَعُوكُمْ، وَاتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ". [ن ٣١٧٦]

===

بعد قوله: يحيى بن جابر الطائي: (عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: لن يجمع الله على هذه الأمة سيفين: سيفًا منها، وسيفًا من عدوها)، والمراد أن هذه الأمة إذا تداعى عليها الأمم لا يبقى فيما بينهم قتال، بل ذلك الوقت يتفق المسلمون، ويحاربون الكفار، فالمراد بالفتنة ها هنا مقاتلة المسلمين فيما بينهم، فإن بأسهم يرتفع من بينهم إذا قاتل عدوهم من غيرهم فيجتمعون لقتالهم.

(٨) (بَابٌ: في النَّهْيِ عَنْ تَهْييجِ التُّرْكِ وَالْحَبَشَةِ)

٤٣٠٢ - (حدثنا عيسى بن محمد الرملي قال: نا ضمرة، عن السيباني، عن أبي سُكينة - رجل من المحرَّرين -، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ، عن النبي ﷺ قال: دعوا الحبشة) أي اتركوهم (ما وَدَعوكم) أي ما دام تركوكم (واتركوا الترك ما تركوكم) (١).

قال القاري (٢): قال الخطابي: اعلم أن الجمع بين قوله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً﴾ (٣)، وبين هذا الحديث: أن الآية مطلقة، والحديث مقيد،

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 12، ص 348 (SanadKitab #14601, hlm. urut 7674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.