أَمَرَ بِرَجْمِهِ, وَلَمْ يَذْكُرْ مُوسَى: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ, وَهَذَا لَفْظُ وَهْبٍ. [خ ٦٨٢٤، م ١٦٩٣]
٤٤٢٨ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ, نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ, عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ, أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ, أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الصَّامِتِ ابْنَ عَمِّ أَبِى هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ, أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: "جَاءَ الأَسْلَمِيُّ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ, فَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ أَصَابَ امْرَأَةً (١) حَرَامًا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ, كُلُّ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ النَّبِيُّ ﷺ, فَأَقْبَلَ فِى الْخَامِسَةِ فَقَالَ: "أَنِكْتَهَا؟ ". قَالَ: نَعَمْ, قَالَ: "حَتَّى غَابَ ذَلِكَ مِنْكَ فِى ذَلِكَ مِنْهَا؟ ", قَالَ: نَعَمْ, قَالَ: "كَمَا يَغِيبُ الْمِرْوَدُ فِى الْمُكْحُلَةِ وَالرِّشَاءُ فِى الْبِئْرِ؟ ", قَالَ:
===
أمر برجمه، ولم يذكر موسى: عن ابن عباس) فأرسله، (وهذا لفظ وهب).
٤٤٢٨ - (حدثنا الحسن بن علي، نا عبد الرزاق، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أن عبدَ الرحمن بن الصامت)، وقيل: ابن هضَّاض، وقيل: ابن الهضهاض، وقيل: ابن الهضاب الدوسي (٢) (ابنَ عمِّ أبي هريرة) وقيل: ابن أخيه، ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال البخاري: لا يُعرَف إلا بهذا الحديث، وقال في "التقريب": مقبول.
(أخبره، أنه سمع أبا هريرة يقول: جاء الأسلمي) أي ماعز بن مالك (إلى النبي ﷺ، فشهد على نفسه أنه أصاب امرأة حرامًا أربع مرات) متعلق بـ "شهد على نفسه"، (كل ذلك يُعْرِض عنه النبي ﷺ، فأقبل في الخامسة فقال: أنكتها؟ ) أي جامعتها (قال: نعم، قال) رسول الله ﷺ: (حتى غاب ذلك) أي الذكر (منك في ذلك) أي الفرج (منها؟ ) أي من المرأة (قال: نعم، قال: كما يغيب المِرْوَدُ) أي الميل (في المُكْحُلَة والرِّشاءُ) أي حبل الدلو (في البئر؟ قال) ماعز: