قَالَ: ذَهَبُوا يَسُبُّونَهُ فَنَهَاهُمْ, قَالَ: ذَهَبُوا يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ فَنَهَاهُمْ, قَالَ: "هُوَ رَجُلٌ أَصَابَ ذَنْبًا حَسِيبُهُ (١) اللَّهُ". [انظر مَا قبله]
٤٤٣٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى بَكْرٍ بْنِ أَبِى شَيْبَةَ, نَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى بْنِ الْحَارِثِ, نَا أَبِي, عَنْ غَيْلَانَ, عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ, عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ, عَنْ أَبِيهِ: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَنْكَهَ مَاعِزًا" [م ١٦٩٥]
٤٤٣٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَهْوَازِيُّ, نَا أَبُو أَحْمَدَ, نَا بَشِيرُ بْنُ مُهَاجِرٍ, حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ, عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "كُنَّا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَتَحَدَّثُ: أَنَّ الْغَامِدِيَّةَ
===
(قال) أبو سعيد: (ذهبوا) أي شرع الناس (يسبونه فنهاهم، قال) أبو سعيد: (ذهبوا يستغفرون له فنهاهم، قال) رسول الله ﷺ: (هو رجل أصاب ذنبًا، حسيبه الله) أي كافيه، قال المنذري (٢): هذا مرسل، انتهى، وهذا الحديث يدل على أن الحد ليس بكفارهّ.
٤٤٣٣ - (حدثنا محمد بن أبي بكر بن أبي شيبة، نا يحيى بن يعلى بن الحارث، نا أبي) يعلى بن الحارث، (عن غيلان) بن جامع، (عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه: أن النبي ﷺ استنكه ماعزًا) أي طلب نكهة فم ماعز ليعلم أنه ليس بسكران، فإن إقرار السكران لا يُعْتَبَرُ.
٤٤٣٤ - (حدثنا أحمد بن إسحاق) بن عيسى (الأهوازي) البزار، أبو إسحاق، صاحب السلعة، قال النسائي: صالح، (نا أبو أحمد) الزبيري، (نا بشير بن مهاجر، حدثني عبد الله بن بريدة، عن أبيه) بريدة بن الحصيب (قال: كنا أصحابَ رسول الله ﷺ نتحدث: أن الغامدية) أي المرأة التي رُجمتْ