Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 12, halaman 628

  1. ٣٣ - أول كتاب الديات
  2. ٩ - باب في ترك القود بالقسامة

عن رِجَالٍ (١) مِنَ الأَنْصَارِ، أَنَ النَّبِيَّ ﷺ قالَ لِلْيَهُودِ (٢)، وَبَدَأَ بِهِمْ: "يَحْلِفُ مِنْكُمْ خَمْسُونَ رَجُلًا"، فَأَبَوْا، فَقَالَ لِلأَنْصَارِ: "اسْتَحِقُّوا"، فَقَالُوا: نَحْلِفُ عَلَى الْغَيْب يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَجَعَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دِيَةً عَلَى يَهُودَ، لأَنَّهُ وُجِدَ بَيْنَ أظْهُرِهِمْ. [ق ٨/ ١٢١]

===

عن رجال من الأنصار، أن النبي ﷺ قال لليهود، وبدأ بهمِ: يحلِف منكم خمسون رجلًا، فَأبوا، فقال للأنصار: استحقّوا) دمَ قتيلكم بأيمانكم (فقالوا: نحلِف على الغيب) أي كيف نحلف أو بتقدير استفهام (يا رسول الله؟ ) فأنكروا الأيمان (فجعلها رسولُ الله ﷺ ديةً على يهودَ) أي أوجب الديةَ على اليهود (لأنه وُجِد) أي القتيلُ (بين أظهُرِهم).

وقد تقدم أن رسول الله ﷺ أَعطى ديتَه من عنده مائةً من إبل الصدقة. ووقع في رواية النسائي (٣): فقَسَّم رسولُ الله ﷺ ديتَه عليهم وَأَعانَهم بنِصْفها.

قلت: ولم أَرَ أحدًا كَتَبَ هذا البحث مفصلًا من بيان المذاهب، والجمعَ بين الاختلافات الواقعة في الروايات مثل ما كَتَب مولانا محمد يحيى المرحوم من تقرير شيخه وشيخنا ﵀، فأُحِبُّ أن أذكُرَها لينتفع بها الطالبون والمدرسون. قال (٤):

"باب القسامة": المذهب فيه معلوم، وهو استحقاق القَوَد يحلف

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 12، ص 628 (SanadKitab #14601, hlm. urut 7954)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.