فَحَلَفَ أَنِّي (١) لَا أَنْتَهِى حَتَّى أُهَرِيقَ دَمًا فِى أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ, فَخَرَجَ يَتْبَعُ أَثَرَ النَّبِىِّ (٢) ﷺ, فَنَزَلَ النَّبِىُّ ﷺ مَنْزِلاً, فَقَالَ: "مَنْ رَجُلٌ يَكْلَؤُنَا", فَانْتَدَبَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ
===
رجل من المسلمين امرأة رجل من المشركين، والتفجيع إما بالقتل أو بالسبي (٣) والأسر (فحلف) (٤) أي المشرك (أني لا أنتهي) أي لا أمتنع من الانتقام (حتى أهريق) أي أريق والهاء زائدة (دمًا في أصحاب محمد) أي حتى أقتل واحدًا منهم.
(فخرج) أي المشرك (يتبع أثر النبي ﷺ) الأثر بفتح الهمزة والثاء المثلثة، ويجوز بكسرها وسكون الثاء، قال في "القاموس": خرج في إثره وأثره: بعده.
(فنزل النبي ﷺ منزلًا)، إما مفعول أو مصدر، والمراد بالنزول نزول المسافر بالليل للاستراحة (فقال: من رجل يكلؤنا) (٥) أي يحرسنا ويحفظنا، (فانتدب) أي أجاب هذه الدعوة (رجل من المهاجرين) هو عمار بن ياسر