٤٦٢٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا عَنْبَسَةُ، ثَنَا يُونسُ، عن ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: قَالَ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: إنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: "كُنَّا نَقُولُ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ حيٌّ: أَفْضَلُ أُمَّةِ النَّبِيِّ ﷺ بَعْدَهُ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ ﵃".
٤٦٢٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ثَنَا (١) سُفْيَانُ، ثَنَا (٢) جَامِعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ (٣)، ثنَا أَبُو يَعْلَى، عن مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: قُلْتُ لأَبي: أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: قُلْتُ: ثمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ عُمَرُ، قَالَ: ثُمَّ خَشِيتُ أَنْ أَقُولَ ثُمَّ مَنْ؟ فَيَقُول: عُثْمَانُ (٤).
===
٤٦٢٨ - (حدثنا أحمد بن صالح، نا عنبسة، ثنا يونس، عن ابن شهاب قال: قال سالم بن عبد الله: إن ابن عمر) ﵁ (قال: كنا نقول ورسولُ الله ﷺ حيٌّ: أفضلُ أُمة النبي ﷺ بعده) أي بعد وجوده: (أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان ﵃) أي هذا الأمر كان في زمان رسول الله ﷺ مُجْمعًا عليه، لا ينكره أحدٌ من الصحابة، ولو كان هذا الاعتقادُ مَبنيًّا على السَّماع من رسول الله ﷺ، فحينئذٍ كان ثبوتُه بالنص أيضًا، كما هو بالإجماع.
٤٦٢٩ - (حدثنا محمد بن كثير، ثنا سفيان، ثنا جامع بن أبي راشد، ثنا أبو يعلى، عن محمد بن الحنفية) هو محمد بن علي بن أبي طالب، وأمه من بني حنيفة، فيُنسب إليها، (قال) محمد: (قلت لأبي) علي بن أبي طالب: (أيُّ الناس خير بعد رسول الله ﷺ؟ قال) علي: (أبو بكر، قال) محمد: (قلت) لأبي: (ثم مَنْ؟ قال) علي: (ثم عمر، قال) محمد: (ثم خشيتُ أن أقولَ ثم مَنْ؟ فيقول: عثمان)