٤٧٤٢ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ, حَدَّثَنَا يَحْيَى, عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ قال: حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ, عَنِ النبيِّ ﷺ قَالَ: «يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَيُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّينَ». [خ ٦٥٦٦, ن ٢٦٠٠, جه ٤٣١٥, حم ٤/ ٤٣٤]
٤٧٤٣ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أبي شَيْبَةَ, حَدَّثَنَا جَرِيرٌ, عَنِ الأَعْمَشِ, عَنْ أبي سُفْيَانَ, عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله (١) ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ». [م ٢٨٣٥, حم ٣/ ٣١٦, ٣٦٤]
===
٤٧٤٢ - (حدثنا مسدد، نا يحيى، عن الحسن بن ذَكْوان قال: نا أبو رجاءٍ قال: حدثني عمران بن حُصَين، عن النبىِّ ﷺ قال: يخرج قومٌ من النار) وهم أهل الكبائر (بشفاعة) سيدنا (محمَّد ﷺ فيَدخلون الجنة ويُسمّون الجهنَّميين) لأنهم خرجوا من جهنم.
٤٧٤٣ - (حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان)، قال في "التقريب" (٢): أبو سفيان عن جابر، هو طلحة بن نافع، (عن جابر قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: إن أهلَ الجنة يأْكلون فيها) أي في الجنة (ويشربون)، وهذا الحديث لا مناسبة له بـ "باب الشفاعة"، فلو أدخل في الباب الآتي لكان أولى.
وحاصل الحديث: أن ما كان لهم في الدنيا من المَطَاعم والمَشَارب والملاذّ تكون في الجنة أيضًا، ولكن الفرق بينهما أبعد ما بين السماء والأرض، بل هو توافق اسمي، وفي الحقيقة لا تناسب بينهما.