ثُمَّ دَعَا رَجُلاً فَقَالَ لَهُ: «احْمِلْ لَهُ عَلَى بَعِيرَيْهِ هَذَيْنِ, عَلَى بَعِيرٍ شَعِيرًا, وَعَلَى الآخَرِ تَمْرًا». ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ: «انْصَرِفُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ». [ن ٤٧٧٦, حم ٢/ ٢٨٨]
(٢) بابٌ في الوقار
٤٧٧٦ - حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ, حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ, حَدَّثَنَا قَابُوسُ بْنُ أبي ظَبْيَانَ, أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ, قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ, أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الْهَدْىَ الصَّالِحَ, وَالسَّمْتَ الصَّالِحَ, وَالاِقْتِصَادَ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ». [حم ١/ ٢٩٦]
===
(ثم دعا رجلًا فقال له) أي للرجل: (احْمِلْ له على بَعِيْرَيْه هذين، على بعيرٍ شعيرًا، وعلى الآخر تَمْرًا، ثم التَفَتَ إلينا) أي إلى أصحابه الحاضرين (فقال: انصرفوا) إلى محلِّكم (على بركة الله).
(٢) (بَابٌ في الْوَقَارِ)، كسَحاب: الرَّزَانَة
٤٧٧٦ - (حدثنا النفيلي، نا زهير، نا قابوس بن أبي ظبيان، أن أباه) أي أبا ظبيان حصين بن جندب (حدثه، قال: حدثنا عبد الله بن عباس، أن رسول الله ﷺ قال: إن الهَدْيَ الصَّالِحَ، والسَّمْتَ الصَّالحَ، والاقتصادَ جزءٌ من خمسةٍ وعشرين جُزءًا (١) من النبوة).
قال الخطابي (٢): هدي الرجل حاله ومذهبه، وكذلك سمته، فأصل