دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَسْجِدَ وَهُمْ حِلَقٌ, فَقَالَ: «مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ». [م ٤٣٠, حم ٥/ ٩٣]
٤٨٢٤ - حَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى, عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ, عَنِ الأَعْمَشِ بِهَذَا, قَالَ: كَأَنَّهُ يُحِبُّ الْجَمَاعَةَ. [انظر ما قبله]
٤٨٢٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ (١) وَهَنَّادٌ, أَنَّ شَرِيكًا أَخْبَرَهُمْ, عَنْ سِمَاكٍ, عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: "كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا النَّبِىَّ ﷺ جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي". [ت ٢٧٢٥, حم ٥/ ٩١, ١٠٧]
... (٢)
٤٨٢٦ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ, حَدَّثَنَا أَبَانُ, حَدَّثَنَا قَتَادَةُ, حَدَّثَنِي أَبُو مِجْلَزٍ,
===
دخل رسول الله ﷺ المسجد وهم حِلَقٌ) مختلفون أي حلقة حلقة، (فقال: ما لي أراكم عِزِين؟ ) أي متفرقين لا يجمعكم مجلس واحد.
٤٨٢٤ - (حدثنا واصل بن عبد الأعلى، عن ابن فضيل، عن الأعمش بهذا، قال) جابر أو الأعمش: (كأنه) ﷺ (يُحِبُّ الجماعة) أي الاجتماع، ويكره التفرق.
٤٨٢٥ - (حدثنا محمَّد بن جعفر) بن زياد (وهناد، أن شريكًا أخبرهم، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال: كنا إذا أتينا النبي ﷺ -جَلَسَ أحدُنا حيث ينتهي) (٣) مجلسه ﷺ، فلا يتخطى أحد رقاب الناس، يريد أن يتقدم.
٤٨٢٦ - (حدثنا موسى بن إسماعيل، نا أبان، نا قتادة، حدثني أبو مجلز،