٤٩٨١ - (١) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نَا يَحْيَى، عن سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ، عن تَمِيمٍ الطَّائِيِّ، عن عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ: أَنَّ خَطِيبًا خَطَبَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: مَنْ يُطِعِ اللَّه وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا، فَقَالَ: "قُمْ"، أَوْ قَالَ: "اذْهَبْ فَبِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ". [تقدَّم برقم ١٠٩٩]
٤٩٨٢ - حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بقِيَّةَ، عن خَالِدٍ - يَعْني ابْنَ عَبْدِ اللهِ-، عن خَالِدٍ - يَعْنِي الْحَذَّاءَ-، عن أَبِي تَمِيمَةَ، عن أَبِي الْمَلِيحِ، عن رَجُلٍ قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ فَعَثَرَتْ دَابَّتُهُ، فَقُلْتُ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ: "لَا تَقُلْ تَعِسَ الشَّيطَانُ، فَإنَّكَ إذَا قُلْتَ ذَلِكَ تَعَاظَمَ (٢) حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الْبَيْتِ، وَيَقُولُ: بِقُوَّتِي، وَلَكِنْ
===
ما شاء الله ورسوله، وما فعل الله ورسوله، كذا في "اللمعات" (٣).
٤٩٨١ - (حدثنا مسدد، نا يحيى، عن سفيان بن سعيد، حدثني عبد العزيز بن رفيع، عن تميم) بن طرفة (الطائي، عن عدي بن حاتم: أن خطيبًا خَطَبَ عند النبي ﷺ -فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما، فقال) أي رسول الله ﷺ للخطيب: (قم، أو قال: اذهب فبئس الخطيب أنت)، وقد تقدم هذا الحديث بسنده ومتنه وشرحه في كتاب الجمعة في "باب الرجل يخطب على قوس".
٤٩٨٢ - (حدثنا وهب بن بقية، عن خالد -يعني ابن عبد الله-، عن خالد -يعني الحذاء-، عن أبي تميمة، عن أبي المليح) بن أسامة، (عن رجل قال: كنت رديف النبي ﷺ فعثرت دابته، فقلت: تَعِسَ الشيطان، فقال: لا تقل تعس الشيطان، فإنك إذا قلت ذلك تَعَاظَمَ حتى يكون مثل البيت) لأن مثل هذا الكلام يوهم أن للشيطان دخلًا أوتصرفًا في مثل ذلك الأمر، (ويقولْ بقوّتي، ولكن