Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 13, halaman 387

  1. ٣٥ - أول كتاب الأدب
  2. ٧٩ - باب في ما روي من الرخصة في ذلك

٤٩٨٧ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ زَيْدٍ (١)، نَا أَبِي، نَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عن زيدِ بْنِ أَسْلَمَ، عن عَائِشَةَ قَالَتْ: "مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَنْسُبُ أَحَدًا إلَّا إلَى الدِّينِ".

(٧٩) بابٌ في ماَ رُوِيَ (٢) مِن (٣) الرُّخْصَةِ (٤) في ذَلِكَ

===

٤٩٨٧ - (حدثنا هارون بن زيد، نا أبي) زيد بن أبي الزرقاء، (نا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عائشة) ﵂ (قالت: ما سمعت رسول الله ﷺ ينسب أحدًا إلَّا إلى الدين).

قال المنذري (٥): هذا منقطع، زيد بن أسلم لم يسمع من عائشة ﵂، ويشبه أن يكون أبو داود ﵁ أدخل هذا الحديث في هذا الباب: "أنه ﷺ -لا ينسب أحدًا إلا إلى الدين"، ليرشدهم بذلك إلى استعمال الألفاظ الواردة في الكتاب الكريم، والسنَّة النبوية، ويصرفهم عن عبارات الجاهلية [كما فعل في العتمة]، والله ﷿ أعلم، انتهى.

وكتب مولانا محمد يحيى المرحوم في "التقرير": قوله: "ينسب إلا إلى الدين"، يعني أن مطمح نظره ﷺ كان هو الدين، فكان ينسبهم في أسمائهم وأفعالهم وأحوالهم إلى الدين ويحملهم عليه، انتهى.

(٧٩) (بَابٌ في مَا روِيَ مِنَ الرُّخْصَةِ في ذَلِكَ)

كتب مولانا محمد يحيى المرحوم: أي في المبالغة في الكلام، وترك إرادة الظاهر إذا لم يلتبس المراد على المخاطب، وهذه الأبواب كلها من أدب

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 13، ص 387 (SanadKitab #14601, hlm. urut 8414)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.