فِيهِ، حَتَّى يَصْرِفَ الْقُلُوبَ إلَى قَوْلِهِ، ثُمَّ يَذُمَّهُ فَيَصْدُقَ فِيهِ، حَتَّى يَصْرِفَ الْقُلُوبَ إلَى قَوْلِهِ الآخَرِ، فَكَأَنَّهُ سَحَرَ السَّامِعِينَ بِذَلِكَ.
٥٠١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، نَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عن يُونُسَ، عن الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عن مَرْوَانَ بن الْحَكَمِ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ، عن أبَيِّ بْنِ كَعْب، أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إنَّ مِنْ الشِّعْرِ حِكْمَةً". [خ ٦١٤٥، جه ٣٧٥٥، دي ٢٧٠٦، حم ٥/ ١٢٥]
٥٠١١ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نَا أَبُو عُوَانَةَ، عن سِمَاكٍ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَجَعَلَ يَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا،
===
فيه، حتى يصرِفَ القلوب إلى قوله، ثم يذمّه فيصدق فيه، حتى يصرفَ القلوب إلى قوله الآخر، فكأنه سَحَرَ السامعين بذلك).
٥٠١٠ - (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، حدثنا أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن مروان بن الحكم، عن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث) الزهري، أبو محمد المدني، وُلِدَ على عهد رسول الله ﷺ، قال العجلي: مدني تابعي ثقة، وقال الدارقطني: ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، له عندهم حديث واحد في "إن من الشعر لحكمة"، (عن أبي بن كعب، أن النبي ﷺ قال: إن من الشعر) أي بعض الشعر (حكمة).
٥٠١١ - (حدثنا مسدد، نا أبو عوانة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فجعل يتكلم بكلام) بليغ، (فقال رسول الله ﷺ: إن من البيان سحرًا).