أَوْ ليَصْمُتْ". [خ ٦٥١٨، م ٤٧، ت ٢٥٠٠، حم ٢/ ٢٦٧]
٥١٥٥ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ عُبَيْدٍ حَدَّثَهُمْ، عن أَبِي عِمْرَانَ الْجونِيِّ، عن طَلْحَةَ، عن عَائِشَةَ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إنَّ لِي جَارينِ بَأَيِّهِمَا أَبْدَأُ؟ قَالَ: "بِأَدْنَاهُمَا بَابًا". [خ ٦٠٢٠، حم ٦/ ١٧٥، ١٨٧، ١٩٣، ٢٣٩]
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَالَ شُعْبَةُ (١) في هَذَا الْحَدِيثِ: طَلْحَةُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ.
===
يرجى فيه الأجر (أو ليصمت) أي عن الكلام المباح أيضًا لئلا يجره إلى الكلام الذي فيه إثم أو شيء من الإثم.
٥١٥٥ - (حدثنا مسدد بن مسرهد وسعيد بن منصور، أن الحارث بن عبيد حدثهم، عن أبي عمران الجوني، عن طلحة، عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله، إن لي جارين بأيهما أبدأ) في الهدية إليه؟ (قال) رسول الله ﷺ: (بأدناهما) أي أفربهما (بابًا) منك.
(قال أبو داود: قال شعبة (٢) في هذا الحديث: طلحة رجل من قريش) قال المنذري: وطلحة هذا هو طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن معمر القرشي، احتج به البخاري في "صحيحه" وأخرج هذا الحديث من حديثه.
وفي "تهذيب التهذيب": طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن معمر، وفي "الخلاصة" (٣): طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن نعيم، وفي "التقريب" (٤): طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن عمرو،