والثاني: لا تشترط، وهو قول مالك، وأحمد، وأبي حنيفة (١).
وذكر القاضي حسين: أن ذلك (يبتنى) (٢) على أن الخطبتين بدل (عن) (٣) الركعتين، وفيه طريقان، ويعود الخلاف إلى أن الجمعة ظهر مقصورة، (وهذا) (٤) بناء فاسد.
فيحمد اللَّه تعالى في الخطبة الأولى، ويصلي على النبي ﷺ ويوصي بتقوى اللَّه ويقرأ آية، ويحمد اللَّه تعالى في الثانية، ويصلي على رسول ﷺ، ويوصي بتقوى اللَّه، ويدعو للمؤمنين والمؤمنات (٥).
Rujukan halaman ini:حلية العلماء في معرفة مذاهب الفقهاء - ط الرسالة الحديثة، ج 2، ص 277 (SanadKitab #146126, hlm. urut 600)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.