٥٦٢٩ - موسى بن إسماعيل ثنا وهيب (د س) (١) ح. وإبراهيم بن الحجاج أيضًا، عن عبدِ الوارث معًا عن أيوب، عن أبي قلابة، عن قبيصة الهلالي قال: "كسفت الشمس على عهد النبي ﷺ فصلى بهم ركعتين أطال فيهما القيام قال: وانجلت. فقال النبي ﷺ: إِنما الآيات تخويف يخوف الله بها عباده فإذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة. قال: وأنا يومئذ معه بالمدينة" وهذا أيضًا لم يسمعه أبو قلابة من قبيصة.
٥٦٣٠ - نا أحمد بن إبراهيم (د) (٢)، نا ريحان بن سعيد، نا عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن هلال بن عامر أن قبيصة الهلالي حدثه "أن الشمس كسفت" بمعناه وقال: "حتى بدت النجوم" فألفاظ هذه الأحاديث تدل على أن ذلك يوم موت إبراهيم وقد أثبت جماعة في كل ركعة ركوعين والأخذ بزيادة الثقات أولى.
من قال يسر القراءة في خسوف الشمس
٥٦٣١ - مالك (خ م) (٣)، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس: "خسفت الشمس فصلى رسول الله ﷺ والناس معه فقام قيامًا طويلًا بنحو من سورة البقرة" ولفظ أبي مصعب عن مالك "قرأ نحوًا من سورة البقرة". قال الشافعي: فيه دليل على أنه لم يسمع ما قرأ؛ لأنه لو سمعه لم يقدره بغيره.
٥٦٣٢ - زيد بن الحباب، نا ابن لهيعة، حدثني يزيد بن أبي حبيب، حدثني عكرمة، عن ابن عباس "أن النبي ﷺ صلى صلاة الكسوف فلم نسمع له صوتًا".
قلت: فيه ابن لهيعة.
٥٦٣٣ - الثوري عن الأسود بن قيس (عو) (٤)، عن ثعلبة بن عِبَاد، عن سمرة "أنه قال في