خطبته. . ." فذكر الحديث في صلاة النبي ﷺ في خسوف الشمس قال: "فصلى بالناس ونحن معه فقام كأطول ما قام في مصلاه لا نسمع له صوتًا ثم ركع بنا كأطول ما ركع بنا في صلاة لا نسمع له صوتًا ثم فعل في الثانية مثل ذلك".
٥٦٣٤ - إبراهيم بن سعد (د) (١) , عن ابن إسحاق، حدثني هشام بن عروة وعبد الله بن أبي سلمة، عن سليمان بن يسار كل قد حدثني عن عروة، عن عائشة قالت: "كسفت الشمس فخرج رسول الله ﷺ فصلى بالناس فحزرت قراءته فرأيت أنه قد قرأ سورة البقرة ثم سجد سجدتين ثم [قام] (٢) فأطال القراءة (٣) فحزرت قراءته فرأيت أنه قرأ سورة آل عمران".
من اختار الجهر
٥٦٣٥ - نا محمد بن مهران (خ م) (٤) , نا الوليد, نا عبد الرحمن بن نمر، سمع ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: "أن النبي ﷺ جهر في صلاة الكسوف بقراءته فإذا فرغ كبر وركع وإذا رفع رأسه قال: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد. ثم يعاود القراءة فصلى أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات قال (خ): تابعه سليمان بن كثير وسفيان بن حسين عن الزهري في الجهر.
٥٦٣٦ - محمد بن كثير، أنا سليمان بن كثير عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: "خسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فقام فكبر وكبر الناس ثم قرأ فجهر بالقرآن وأطال".
أبو إسحاق الفزاري، عن سفيان بن حسين به وقال: "انخسفت أو انكسفت فصلى رسول الله فجهر بالقراءة".
٥٦٣٧ - الوليد بن مزيد، نا الأوزاعي، حدثني الزهري، أخبرني عروة، عن عائشة "أن رسول الله ﷺ قرأ قراءة طويلة يجهر بها في صلاة الكسوف" (٤).
٥٦٣٨ - موسى بن أعين، عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة "أن رسول الله ﷺ صلى في كسوف الشمس أربع ركعات وأربع سجدات فقرأ في الركعة الأولى بالعنكبوت، وفي الثانية بلقمان أو الروم" وروينا عن حنش عن علي الجهر. وحكى الترمذي