فدعا بموسى"، وفي رواية "أنه جز عانة ميت" وروي عن عائشة، قالت: "علام تنصون ميتكم. أي: تسرحون شعره، كأنها كرهت ذلك إذا سرح بمشط ضيقة [الأسنان] (١) ".
المحرم
٥٨٩٢ - ابن عيينة (م) (٢)، ثنا عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: "كنا مع النبي ﷺ فخر رجل عن بعيره وهو محرم فوقص فمات، فقال رسول الله ﷺ: اغسلوه بماء وسدرٍ وكفنوه في ثوبيه، ولا تخمروا رأسه فإن الله يبعثه يوم القيامة يُهلّ أو يلبي".
٥٨٩٣ - ابن جريج (م) (٣) أخبرني عمرو، عن سعيد، عن ابن عباس قال: "أقبل رجل حرامًا فخر عن بعيره فمات، فقال رسول الله ﷺ: اغسلوه بماء وسدر وألبسوه ثوبيه ولا تخمروا رأسه، فإنه يأتي يوم القيامة يلبي".
٥٨٩٤ - الثوري (م) (٤) حدثني عمرو بن دينار بهذا وعنده: "ولا تخمروا وجهه ولا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة ملبيًا". ورواه محمد بن عبد الله بن نمير، عن وكيع وكذا محمد بن كثير جميعًا، عن سفيان فلم يذكر الوجه.
٥٨٩٥ - حماد بن زيد (خ) (٥)، عن عمرو ولفظه: "أن رجلًا كان واقفًا مع النبي ﷺ على ناقة له بعرفة فوقصته - أو قال: أقعصته - فمات، فقال رسول الله ﷺ: اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبين أو ثوبيه ولا تحنطوه ولا تخمروا رأسه، فإن الله يبعثه يلبي". ورواه البخاري أيضًا عن سليمان بن حرب، عن حماد، عن أيوب، وقال: "في ثوبين" ورواه أبو الربيع، عن حماد، فقال: عن أيوب وعمرو، عن سعيد.