فليُكفن في ثوب حبرة" (١).
٥٩٤٧ - هشام بن سعد (د) (٢)، عن حاتم بن أبي نصر، عن عبادة بن نسي، عن أبيه، عن عبادة بن الصامت، عن رسول الله ﷺ قال: "خير الكفن الحلة، وخير الأضحية الكبش الأقرن".
قلت: حاتم مجهول.
قال: الحلة ثوبان أحمران غالبًا، وأحاديث البياض أصح.
استحباب تحسن الكفن باقتصاد
٥٩٤٨ - أبو الزبير (م) (٣) سمع جابرًا عن النبي ﷺ "أنه خطب يومًا وذكر رجلًا من أصحابه، قبضَ فكُفِّن في كفن غير طائل، وقبر ليلًا، فزجر النبي ﷺ أن يُقبر بالليل حتى يُصلَّى عليه، إلا أن يضطر إلى ذلك. وقال: إذا كفن أحدُكم أخاه فليحسن كفنه".
٥٩٤٩ - عمرو أبو مالك الجنبي (د) (٤)، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، عن علي، قال: "لا تغالي في كفن؛ فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تغالوا في الكفن، فإنه يُسلب سلبًا سريعًا".
قلت: فيه انقطاع.
٥٩٥٠ - شعبة، عن إسحاق، عن صلة قال: "لما حضر حذيفة الموت، قال: ابتاعوا لي كفنًا، فأتي بحلة ثمن ثلاثمائة وخمسين درهمًا، فقال: لا حاجة لي بها، اشتروا لي ثوبين أبيضين، فإنهما لن يتركا علي إلا قليلًا حتى أبدل بهما خيرًا منهما أو شرًا منهما".
من أعد كفنًا في حال الحياة
٥٩٥١ - عبد العزيز بن أبي حازم (خ) (٥)، عن أبيه، عن سهل "أن امرأة جاءت النبي ﷺ ببردة منسوجة منها حاشيتها، أتدرون ما البردة؟ قالوا: الشملة. قال: نعم، فقالت: نسجت هذه بيدي، فجئت لأكسوكها فلبسها رسول الله ﷺ محتاجًا إليها، فخرج، وإنها لإزاره - أو