تجليل الهدايا وما يفعل بجلها وجلدها
٨٤٥١ - ابن أبي نجيح (خ م) (١) عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي قال: "أمرني رسول الله ﷺ أن أتصدق بجلال البدن التي نحرت وبجلودها".
٨٤٥٢ - مالك، عن نافع، عن ابن عمر "أنه كان يجلل بدنه بالقباطي والأنماط والحلل ثم يبعث بها إلى الكعبة فيكسوها إياها. فسألت عبد الله بن دينار ما كان يصنع ابن عمر بجلال بدنه حين كسيت الكعبة هذه الكسوة؟ قال: كان يتصدق بها".
مالك، عن نافع "أن عبد الله كان لا يشق جلال بدنه وكان لا يجللها حتى يغدو بها من منىً إلى عرفة - زاد فيه عميرة: إلا موضع السنام - وإذا نحرها نزع جلالها مخافة أن يفسدها الدم ثم يتصدق بها".
باب لا يلزم من أهدى إحرام
٨٤٥٣ - أفلح بن حميد (خ م) (٢) عن القاسم، عن عائشة "فتلت قلائد بدن رسول الله ﷺ بيدي أثم أشعرها وقلدها ثم بعث بها إلى البيت وأقام بالمدينة فما حرم عليه شيء كان له حلالًا".
هشام (م) (٣) عن أبيه، عن عائشة "إن كنت لأفتل قلائد هدي رسول الله ثم يبعث بها وهو مقيم ما يجتنب شيئًا مما يجتنبه المحرم. وقال: بلغها أن زياد بن أبي سفيان أهدى وتجرد، فقالت: هل كان له كعبة يطوف بها فإنا لا نعلم أحدًا تحرم عليه الثياب تحل له حتى يطوف بالكعبة" أخرجه (م) مختصرًا.