سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة" (١). ولفظ ابن وهب، (م) (٢) عن يونس: "ممحقة للكسب".
العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة يبلغ به النبي ﷺ: "اليمين الكاذبة منفقة للسلعة ممحقة للكسب".
٨٦٠٩ - الوليد بن كثير (م) (٣) عن معبد بن كعب، عن أبي قتادة سمع رسول الله ﷺ يقول: "إياكم وكثرة الحلف في البيع؛ فإنه ينفق ثم يمحق".
٨٦١٠ - شعبة (م) (٤) عن علي بن مدرك، سمعت أبا زرعة بن عمرو يحدث عن خرشة بن الحر، عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ: "ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يكلمهم ولهم عذاب أليم. قلت: يا رسول الله، فمن هؤلاء فقد خابوا وخسروا؟ قال: المنان والمسبل إزاره والمنفق سلعته بالحلف الكاذب".
٨٦١١ - ابن نمير، عن الأعمش، عن شقيق، عن قيس بن أبي غرزة قال: "كنا في عهد رسول الله ﷺ نشتري في الأسواق ونسمي أنفسنا: السماسرة، فأتى رسول الله ﷺ فسمانا باسم هو أحسن منه، فقال: يا معشر التجار، إن هذا البيع يحضره الكذب واللغو فشوبوه بالصدقة".
شعبة وسفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن شقيق، عن قيس قال: "كنا نبيع في السوق فكنا نسمى: السماسرة، فقال النبي ﷺ: يا معشر التجار، إن سوقكم هذه يخالطها الحلف فشوبوه بالصدقة، أو بشيء من الصدقة" اللفظ لشعبة.
قلت: رواه ستة عن أبي وائل أخرجه (عو) (٥) وصححه (ت).