موضع الطلقة الثالثة من القرآن
١١٧٧٠ - إدريس بن عبد الكريم، نا ليث بن حماد، نا عبد الواحد بن زياد، حدثني إسماعيل بن سميع الحنفي، عن أنس "قال رجل للنبي ﷺ: إني أسمع اللَّه يقول ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ﴾ (١) فأين الثالثة؛ قال: إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان هي الثالثة". كذا، والصواب إسماعيل بن سميع، عن أبي رزين (٢)، عن النبي ﷺ مرسلًا رواه جماعة ثقات عن ابن سميع كذلك.
١١٧٧١ - سعيد، نا خالد بن عبد اللَّه وإسماعيل بن زكريا وأبو معاوية، عن إسماعيل عن أبي رزين (٢) "أن رجلًا قال للنبي ﷺ: ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ﴾ (١) فأين الثالثة؟ قال: إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان".
قلت: الثالثة قوله تعالى: ﴿فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ﴾ (٣).
جماع الكلام الذي يقع به الطلاق مع النية
صريح الطلاق
قال الشافعي: ذكر اللَّه الطلاق في كتابه بثلاثة أسماء: الطلاق، والفراق، والسراح، فمن خاطب امرأته فأفرد بها اسمًا من الثلاثة لزمه الطلاق.
١١٧٧٢ - سليمان بن بلال، عن عبد الرحمن بن حبيب بن أردك سمع عطاء بن أبي رباح يقول: أخبرني يوسف بن ماهك أنه سمع أبا هريرة يقول عن النبي ﷺ: "ثلاث جدهن جد وهزلهن جد: النكاح، والطلاق، والرجعة" (٤).
١١٧٧٣ - البخاري في تاريخه (٥) قال لنا عبد اللَّه بن صالح: حدثني الليث، حدثني يزيد