Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi Ikhtisharis Sunanil Kabir · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 6, halaman 3035

  1. كتاب العدد

محمد بن عمرو، عن محمد بن إبراهيم (١) "أن عائشة كانت تقول: اتقي اللَّه يا فاطمة؛ فقد علمت في أي شيء كان ذلك".

١٢٠٨٥ - أبو معاوية، عن عمرو بن ميمون، عن أبيه "قلت لابن المسيب: أين تعتد المطلقة ثلاثًا؟ قال: في بيتها. قلت: أليس قد أمر رسول اللَّه ﷺ فاطمة بنت قيس أن تعتد في بيت ابن أم مكتوم؟ قال: تلك المرأة التي فتنت الناس، إنها استطالت على أحمائها بلسانها، فأمرها رسول اللَّه أن تعتد في بيت ابن أم مكتوم الأعمى".

قال الشافعي: عائشة ومروان وابن المسيب يعرفون أن حديث فاطمة في أن النبي ﷺ أمرها أن تتحول، ويذهبون إلى أن ذلك إنما كان للشر، وابن المسيب يزيد تبيين استطالتها على أحمائها، ويكره لها ابن المسيب وغيره أنها كتمت في حديثها السبب الذي به أمرها النبي ﷺ أن تعتد في غير بيت زوجها خوفًا أن يسمع ذلك سامع فيرى أن للمبتوتة أن تعتد حيث شاءت.

زيد بن أبي [الزرقاء] (٢) (د) (٣)، عن الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار "في خروج فاطمة قال: إنما كان ذلك من سوء الخلق".

ابن أبي الزناد، عن هشام، عن أبيه، قال: "لقد عابت ذلك عائشة أشد العيب -يعني حديث فاطمة- وقالت إنها كانت في مكان وحش مخيف على ناحيتها؛ فلذلك أرخص لها". خرجه (خ) (٤) تعليقًا لابن أبي الزناد.

حفص بن غياث (م) (٥)، ثنا هشام، عن أبيه، عن فاطمة "قلت: يا رسول اللَّه، طلقني زوجني ثلاثًا فأخاف أن يُقتحم عليّ. فأمرها فتحولت". قال المؤلف: قد يكون ذلك لهذا

Rujukan halaman ini: المهذب في اختصار السنن الكبير، ج 6، ص 3035 (SanadKitab #146127, hlm. urut 3058)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.