Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi Ikhtisharis Sunanil Kabir · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 6, halaman 3243

  1. كتاب قتال أهل البغي

ابن إدريس (م) (١) عن يحيى بن سعيد وعبيد اللَّه بن عمر، عن عبادة بنحوه، وزاد "وعلى أثرة علينا" وقال: "وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في اللَّه لومة لائم".

عمرو بن الحارث (خ م) (٢) حدثني بكير، عن بسر بن سعيد، عن جنادة بن أبي أمية، عن عبادة بن الصامت قال: "دعانا رسول اللَّه ﷺ فبايعنا، وأخذ علينا السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، قال: إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم من اللَّه فيه برهان".

١٢٨٤٧ - مالك (خ) (٣) عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر قال: "كنا إذا بايعنا رسول اللَّه ﷺ على السمع والطاعة يقول لنا فيما استطعت".

١٢٨٤٨ - هشيم (خ م) (٤) أنا سيار، عن الشعبي، عن جرير: "بايعت رسول اللَّه على السمع والطاعة فلقنني فيما استطعت والنصح لكل مسلم".

١٢٨٤٩ - عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن خثيم، عن أبي الزبير، عن جابر قال: "مكث رسول اللَّه بمكة عشر سنين يتبع الناس في منازلهم بعكاظ ومجنة ومنى يقول: من يئويني، من ينصرني حتى أبلغ رسالة ربي وله الجنة؟ فقلنا حتى متى نترك رسول اللَّه يطرد في جبال مكة ويخاف، فرحل إليه منا سبعون رجلا فقدمنا عليه في الموسم فوعدناه شعب العقبة فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين حتى توافينا، فقلنا: يا رسول اللَّه، على ما نبايعك؟ قال: تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل والنفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن تقولوا في اللَّه لا تخافون لومة لائم، وعلى أن تنصروني إذا قدمت عليكم وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم ولكم الجنة. فقمنا إليه فبايعنا".

Rujukan halaman ini: المهذب في اختصار السنن الكبير، ج 6، ص 3243 (SanadKitab #146127, hlm. urut 3266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.