Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi Ikhtisharis Sunanil Kabir · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 6, halaman 3244

  1. كتاب قتال أهل البغي

قلت: هذا غريب.

١٢٨٥٠ - خالد (م) (١) عن خالد، عن الحكم بن عبد اللَّه الأعرج، عن معقل بن يسار قال: "بايع الناس رسول اللَّه ﷺ يوم الحديبية وهو تحت الشجرة وأنا رافع غصنا من أغصانها، فلم نبايعه على الموت ولكن بايعناه على أن لا نفر".

١٢٨٥١ - الليث (م) (٢) نا أبو الزبير، عن جابر: "كنا يوم الحديبية ألف وأربعمائة فبايعناه وعمر آخذ بيده تحت الشجرة -وهي سمرة (٣) بحر- فبايعناه على أن لا نفر ولم نبايعه على الموت -يعني النبي ﷺ".

١٢٨٥٢ - يزيد بن أبي عبيد (خ م) (٤) عن سلمة بن الأكوع "بايعت رسول اللَّه يوم الحديبية، ثم تنحيت، ثم بايع الناس رسول اللَّه ﷺ فقال لي: ألا تبايع؟ قلت: قد بايعت. قال: وزيادة. قلت لسلمة: على أي شيء بايعتم؟ قال: على الموت".

١٢٨٥٣ - وهيب (خ م) (٥) عن عمرو بن يحيى المازني، عن عباد بن تميم، عن عبد اللَّه بن زيد قال: "لما كان زمان الحرة أتاه آت فقال له: هذاك ابن فلان يبايع الناس. قال: على أي شيء؟ قال: على الموت. قال: لا أبايع على هذا أحدًا بعد رسول اللَّه". وفي لفظ "هذاك ابن حنظلة".

١٢٨٥٤ - يونس بن بكير، عن جعفر بن برقان، عن ثابت بن الحجاج، حدثني ابن العفيف قال: "رأيت أبا بكر وهو يبايع الناس بعد وفاة رسول اللَّه ﷺ فتجتمع إليه العصابة فيقوله: تبايعوني على السمع والطاعة للَّه ولكتابه ثم للأمير؟ فيقولون: نعم، فيبايعهم، فقمت عنده ساعة وأنا يومئذ المحتلم -أو فوقه- فتعلمت شرطه الذي شرط على الناس، ثم أتيته فقلت وبدأته أنا: أبايعك على السمع والطاعة للَّه ولكتابه ثم للأمير فصعد في البصر ثم صوبه ورأيت أني أعجبته".

Rujukan halaman ini: المهذب في اختصار السنن الكبير، ج 6، ص 3244 (SanadKitab #146127, hlm. urut 3267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.