١٢٨٨٥ - شعبة (م) (١) ثنا يحيى بن حصين، أخبرتني جدتي أم حصين الأحمسية قالت: سمعت رسول اللَّه يقول: "إن استعمل عليكم عبد حبشي ما قادكم بكتاب اللَّه فاسمعوا له وأطيعوا".
١٢٨٨٦ - الأنصاري (خ) (٢) عن أبيه، عن ثمامة، عن أنس قال: "كان قيس بن سعد من رسول اللَّه بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير - يعني: ينظر في أموره".
وجوب الطاعة للإمام أو لنائبه ما لم يأمر بمعصية
قال تعالى: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ (٣).
١٢٨٨٧ - قال ابن جريج (خ م) (٤): نزلت في عبد اللَّه بن حذافة بن قيس بن عدي السهمي بعض النبي ﷺ سرية. أخبرنيه يعلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
١٢٨٨٨ - ابن المبارك (خ) (٥) عن يونس (م) (٦) عن ابن شهاب، حدثني أبو سلمة، سمع أبا هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "من أطاعني فقد أطاع اللَّه، ومن عصاني فقد عصى اللَّه، ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصى أميري فقد عصاني".
وروى ابن جريج (م) (٧) عن زيد بن سعد، عن الزهري نحوه.
١٢٨٨٩ - يعقوب بن عبد الرحمن (م) (٨) عن أبي حازم، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "عليك بالطاعة في منشطك ومكرهك وعسرك ويسرك وأثرة عليك".