Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi Ikhtisharis Sunanil Kabir · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 7, halaman 3351

  1. كتاب الحدود

١٣٢٦٧ - الثوري (د س) (١) عن زيد بن أسلم، عن يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه قال: "جاء ماعز إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، إني زنيت فأقم فيّ كتاب اللَّه. فأعرض عنه ثم قال: إني زنيت. حتى ذكر أربع مرات، فقال: اذهبوا به فارجموه فلما مسته الحجارة جزع فاشتد فخرج عبد اللَّه بن أنيس من باديته فرماه بوظيف حمار فصرعه ورماه الناس حتى قتلوه فذكر للنبي ﷺ فراره فقال: هلا تركتموه فلعله يتوب فيتوب اللَّه عليه، يا هزال لو سترته بثوبك كان خيرًا لك مما صنعت".

وقال غيره في هذا الخبر: "بوظيف بعير" وقال بعضهم: "بلحي بعير".

قلت: وهذا على شرط مسلم فإِن يزيد من رجال صحيحه.

١٣٢٦٨ - سفيان (خ) (٢) عن الزهري، أخبرني عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل قالوا: "كنا عند النبي ﷺ فقام إليه رجل فقال: يا رسول اللَّه أنشدك باللَّه إلا قضيت بيننا بكتاب اللَّه. فقام خصمه وكان أفقه منه فقال: أجل يا رسول اللَّه اقض بيننا بكتاب اللَّه وائذن لي فلأقل. قال: قل. قال: إن ابني كان عسيفًا على هذا وإنه زنى بامرأته فأخبرت أن على ابني الرجم فافتديت منه بمائة شاة وخادم ثم سألت رجالًا من أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام، وإن على امرأة هذا الرجم. فقال النبي ﷺ: والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب اللَّه، المائة شاة والخادم رد عليك، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، واغد يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها فغدا عليها فاعترفت فرجمها". قال سفيان: أنيس رجل من أسلم. رواه (خ)، عن ابن المديني وغيره، عن سفيان، دون ذكر شبل.

١٣٢٦٩ - مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن أبي واقد الليثي: "أن عمر أتاه رجل وهو بالشام فذكر أنه وجد مع امرأته رجلًا فبعثني عمر إليها نسألها فأتيتها

Rujukan halaman ini: المهذب في اختصار السنن الكبير، ج 7، ص 3351 (SanadKitab #146127, hlm. urut 3374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.