Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi Ikhtisharis Sunanil Kabir · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 7, halaman 3769

  1. كتاب الجزية وأنها لا تؤخذ من وثني

المعرفة، وليس كل أحد يعرفهم فلابد من غيار يتميزون به عن المسلمين".

١٤٥٥٦ - ابن وهب، حدثني عاصم بن حكيم، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن أبيه، عن عقبة بن عامر: "أنه مر برجل هيئته هيئة مسلم، فسلم فرد عليه عقبة وعليك ورحمة اللَّه وبركاته، فقال له الغلام: أتدري على من رددت؟ فقال: أليس برجلٍ مسلم؟ فقالوا: لا، ولكنه نصراني، فقام عقبة فتبعه حتى أدركه فقال: إن رحمة اللَّه وبركاته على المؤمنين؛ لكن أطال اللَّه حياتك وأكثر مالك" وروينا عن ابن عمر معناه في الابتداء بالسلام.

قلت: عاصم ثقة.

باب

١٤٥٥٧ - سهيل (م) (١) عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا: "إذا لقيتم المشركين في الطريق فلا تبدءوهم بالسلام، واضطروهم إلى أضيقه". وفي لفظ (م) (١): "إذا لقيتموهم فلا تبدءوهم بالسلام، واضطروهم إلى أضيق الطرق" قال: هذا للنصارى في النعت، ونحن نراه للمشركين".

ولا يدخلوا مساجدنا بلا إذن

١٤٥٥٨ - أسباط بن نصر، عن سماك، عن عياض الأشعري، عن أبي موسى: "أن عمر أمره أن يرفع إليه ما أخذ وما أعطى في أديم واحد، وكان لأبي موسى كاتب نصراني يرفع إليه ذلك، فعجب عمر وقال: إن هذا لحافظ. وقال: إن لنا كتابًا في المسجد وكان جاء من الشام فادعه فليقرأ. قال أبو موسى: إنه لا يستطيع أن يدخل المسجد، قال عمر: أجنب هو؟ قال: لا؛ بل نصراني. قال: فانتهرني وضرب فخذي وقال: أخرجه. وقرأ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ (٢). . . " وذكر الحديث.

Rujukan halaman ini: المهذب في اختصار السنن الكبير، ج 7، ص 3769 (SanadKitab #146127, hlm. urut 3792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.