النبي ﷺ قال: "سباب المسلم فسوق، وقتاله كُفر".
١٦١٣٨ - يعقوب بن إسحاق، حدثني عبد اللَّه بن سوّار العنبري، قال: "شهد رجل عند أبي شهادة فردّ شهادته، فأتاه بعدُ فقال: "رددت شهادتي؟ قال: نعم، قال: ولِمَ؟ قال: لأنه بلغني أنك تناول -أو تبغض الصحابة- قال: ما أتناول إلا عمرو بن العاص، قال: نعم، أما إني أزيدك حبسًا حتى تحدث توبة".
الفقيه يسأل عن محدث فيقول كفوا عنه حديثه لأنه يغلط أو يحدث بما لم يسمع أو أنه لا يبصر الفتيا
قال الشافعي: ليس هذا بعداوة ولا غيبة.
١٦١٣٩ - حماد (خ م) (١)، عن ثابت، عن أنس: "مُرّ على النبي ﷺ بجنازة فأثني عليها خيرا، فقال: وجبت. ومُرّ بجنازة أخرى فأثني عليها شرا، فقال: وجبت. فقيل: يا رسول اللَّه، قلت لتلك وجبت، وقلت لهذه: وجبت! فقال: شهادة القوم، المؤمنون شهداء اللَّه في الأرض".
وقال النبي ﷺ: "إنما الدين النصيحة".
١٦١٤٠ - أخبرني الماليني، أنا ابن عدي، نا البغوي، نا أبو الربيع الزهراني، نا حماد بن زيد، عن بقية بن الوليد، عن معاذ بن رفاعة، عن إبراهيم ابن عبد الرحمن العذري (٢) قال رسول اللَّه ﷺ: "يرث هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تأويل الجاهلين، وانتحال المبطلين، وتحريف الغالين".
١٦١٤١ - الوليد بن مسلم، نا إبراهيم ابن عبد الرحمن، نا الثقة من أشياخنا (٣) قال رسول اللَّه. . . نحوه.
قلت: سنده منقطع.
١٦١٤٢ - أيوب، عن محمد، عن عبد اللَّه بن عتبة: "أن سُبيعة وضعت بعد وفاة زوجها