Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raddu 'alasy-Syadzali · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 71

  1. جواب المؤلف من وجهين
  2. الوجه الثاني: ما في هذا الحزب من المنكرات
  3. الموضع الثاني: قوله: (نسألك العصمة في الحركات)
  4. معنى قوله: (الظنون والشكوك والأوهام الساترة للقلوب)
  5. الاحتمال الثاني: المراد هو العصمة من الشكوك المانعة من الإيمان
  6. كل من الطائفتين مخطئ من جهتين

والإرادة والزهد والذكر من غير اعتبارٍ لذلك بالكتاب والسنة (¬١).

وطائفة من هؤلاء ــ أهل طريقة الذكر ــ قد ينهون عن الذِكر (¬٢) ويحرمونه، كما ذكره ابنُ عربي في كتاب «الخلوة» (¬٣) وغيره. وقد يأمرون بذكر الاسم المفرد مُظهَرًا أو مُضْمَرًا، فينتج (¬٤) ذلك لأحدهم اعتقادات فاسدة، وخيالات غير مطابقة، كما أصاب أصحابَ الوحدة (¬٥).

وطائفة من أولئك ــ أهل الفكر والنظر ــ قد لا يمدحون العمل والعبادة والزهد، بل ربما انتقصوا من يفعل ذلك، وكثير منهم يَقْرن [م ١١] بذلك الفسوق واتباع الأهواء، فلا يتورع لا عن الفواحش ولا عن المظالم، ولهذا كان السلف يقولون: احذروا فتنة العالم الفاجر، والعابد الجاهل، فإن فتنتهما فتنة لكلِّ مفتون (¬٦).

وكلٌّ من هاتين (¬٧) الطائفتين مخطئ من جهتين؛ من جهة اجتزائه بأحد

Rujukan halaman ini: الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق، ج 1، ص 71 (SanadKitab #1463, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.