قال سفيان بن عُيينة: كانوا يقولون: مَن فَسَد من علمائنا ففيه شَبَه من [ت ٢٣] اليهود، ومَن فسد من عُبّادنا ففيه شَبَه من النصارى (¬١).
فإنَّ اليهودَ عرفوا الحق وما عملوا به، فالعالمُ الفاجر فيه شبهٌ منهم. والنصارى عبدوا الله بغير علم، فالعابد الجاهل فيه شَبَهٌ منهم.
وكلٌّ من هاتين الطائفتين الزائغتين تَذُمُّ الأخرى، كما قال تعالى: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ﴾ [البقرة: ١١٣].
والناسُ لهم في طريق الرياضة والزهد والتصفية؛ هل (¬٢) تفيد العلم؟ [م ١٢] ثلاثة أقوال:
فقالت طائفة: ذلك وحدَه يُحَصِّل العلم، وربما قالوا: لا يُحَصَّل العلمُ إلا به. وهو قول (¬٣) طائفة من المتفلسفة والمتصوِّفة، كصاحب «الإحياء» و «كيمياء السعادة» و «مِشْكاة الأنوار» و «جواهر القرآن» (¬٤)
يشير إلى ذلك،
Rujukan halaman ini:الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق، ج 1، ص 74 (SanadKitab #1463, hlm. urut 121)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.