Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raddu 'alasy-Syadzali · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 79

  1. جواب المؤلف من وجهين
  2. الوجه الثاني: ما في هذا الحزب من المنكرات
  3. الموضع الثاني: قوله: (نسألك العصمة في الحركات)
  4. معنى قوله: (الظنون والشكوك والأوهام الساترة للقلوب)
  5. الاحتمال الثاني: المراد هو العصمة من الشكوك المانعة من الإيمان
  6. بعض المتصوفة ظنوا أن معنى الآية: أن يعرفوا الرب ابتداء ثم يعرفوا به مخلوقاته

الآفاق وفي أنفسهم.

ولا ريب أن صدق القرآن المعلوم بها، وبما أَرسَل به الرسل من (¬١) الآيات، والمعلوم (¬٢) بدلائل الأنفس والآفاق= يتضمن من العلم أضعافَ ما ذكره هؤلاء، فإنَّ في ذلك من العلم بالله، وأسمائه وصفاته، وملائكته وأنبيائه، وأمره ونهيه، ووعده ووعيده، وغير ذلك= ما (¬٣) يتضمن الحقَّ مما ذكروه وما لم يذكروه، مع تنزّهه (¬٤) عما يدخل في كلامهم من الباطل. وهذه الأمور مبسوطة في غير هذا الموضع (¬٥).

* * * *

Rujukan halaman ini: الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق، ج 1، ص 79 (SanadKitab #1463, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.