Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raddu 'alasy-Syadzali · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 154

  1. فصل: ما ذكر بعده من زلزال المؤمنين فهو في القرآن
  2. الوجه العاشر: أن استعمال الحزب ذريعة لاستعمال غيره مما هو شر منه
  3. تأويل آخر لمعنى الإحسان والإساءة إلى الرب تعالى، والرد عليه من وجوه
  4. الوجه الرابع: قوله: (كيف وقد أمرتنا أن نحسن إلى من أساء إلينا) والرد عليه
  5. أقسام الفناء في اصطلاح الصوفية، وأنه يراد منه ثلاثة معاني
  6. النوع الثالث: الفناء عن وجود السوى

على رقبة كلِّ وليٍّ لله، أي: على كلِّ وليٍّ لله أن يتبع الأمر والنهي الإلهي النبوي الشرعي المحمدي، ويحكِّم على نفسه الكتاب والسنة، ولا يخرج عن ذلك [م ٤٦] لا لذوقٍ يخالفه أو وجدٍ أو حالٍ أو مشهد أو غير ذلك، بل يزن أذواقه ومواجيده وأحواله وحقائقه بالكتاب والسنة (¬١).

والذين نازعوا الجُنيد في هذا كأبي الحسين النوري (¬٢) وأمثاله من المتصوفة حصل لهم من الاضطراب ما أوجب أمورًا، مع أن النوري ﵀ كان أصح من غيره وأعلى.

ولكن جاء قوم آخرون انحطُّوا عن هذه الدرجة (¬٣)، فصاروا يشهدون الحقيقة الكونية القدرية، ويرونها هي الغاية، وأنَّ صاحبها لا يحتاج إلى الحقيقة الإلهية النبوية الشرعية، بل يتصرَّف بما يَجده ويذوقه (¬٤)، والوجد والذوق إن لم يكن موافقًا للأمر كان من اتِّباع الهوى. ولهذا تجد كلَّ من يحتج بالحقيقة إنما هو متبع لهواه لا مطيع لمولاه، لا يحتج بعلم، إذ لو كان عنده علم لقال به، قال الله تعالى: ﴿سَيَقُولُ (¬٥) الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا

Rujukan halaman ini: الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق، ج 1، ص 154 (SanadKitab #1463, hlm. urut 201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.