Kitab: Ar-Raddu 'alasy-Syadzali
- فصل: ما ذكر بعده من زلزال المؤمنين فهو في القرآن
- الوجه العاشر: أن استعمال الحزب ذريعة لاستعمال غيره مما هو شر منه
Bab dan daftar isi:
الوجه العاشر: أن استعمال الحزب ذريعة لاستعمال غيره مما هو شر منه
- [نقد الحزب الكبير= حزب البر]
- قوله في الحزب الكبير: (فالسعيد حقا من أغنيته)
- الرد عليه
- كثير من أهل الضلال يعتقدون سقوط الواجبات عن الأولياء الواصلين إلى الحقيقة
- قوله: (حتى يأتيك اليقين) ومعناه
- تناقض كلام صاحب الحزب
- سؤال الله إما أن يكون واجبا أو مستحبا
- إن قيل: إن المراد أن يعطيه دون حاجة للسؤال والجواب عليه
- توسل الصحابة بدعاء النبي ﷺ وسؤاله
- استحباب الاستسقاء بدعاء وسؤال أهل الصلاح والدين
- الرد على من قال: إن العبد قد يستغني عن سؤال الله
- وإن قيل: مراده أن يلهمه عبادته وطاعته فيغنيه عن سؤاله، والرد عليه
- وإن قيل: مراده حاجات الدنيا أن يقضيها بدون سؤال
- قيل: هذا باطل من وجوه ثلاثة
- في أدعية النبي ﷺ سؤال صلاح الدين والدنيا
- من حماقات الجهال قولهم: إن المقصود منها إصلاح النفس لتستعد للعلم (العلم الإلهي)
- رأي هؤلاء الفلاسفة في الدعاء والشفاعة
- تضمن بعض الكتب المنسوبة للغزالي بعض أصول الفلاسفة
- ابن عربي وابن سبعين وغيرهما يستمدون من كلام الغزالي
- قوله: والشقي حقا من حرمته مع كثرة السؤال. كلام مخالف لما أخبر الله به ورسوله
- سبب الإجابة إما الطاعة للأمر أو الإيمان بإجابته للداعي
- ومنه قوله: (واذكرنا إذا غفلنا عنك)
- يقال: هذا الدعاء من الأدعية المحرمة
- لا مساواة بين العاصي والمطيع، فكيف بمن يطلب تفضيل العاصي
- إن قيل: يراد بذلك أن المطيع قد يحصل له إعجاب وكبر، والعاصي يحصل له ذل وخشية. وجوابه
- تأويل آخر لكلامه، والرد عليه من وجهين
- ومنه قوله: (واجعل سيئاتنا سيئات من أحببت)
- الرد عليه
- قوله: (الإحسان لا ينفع مع البغض) ليس بسديد
- تأويل آخر لكلام صاحب الحزب، والرد عليه
- اختلاف الطوائف في القدر والمشيئة
- ما وقع بين الجنيد وطائفة من الصوفية فيما يسمى بـ «الجمع»
- بعض أنواع الفناء والمقصود بها
- كل شيخ سالك ما لم يكن متابعا للكتاب والسنة فإن الله لم يرد به خيرا
- الأحوال ثلاثة: رحماني، ونفساني، وشيطاني
- الاحتجاج بالقدر على ترك التوحيد وغيره
- أنواع الصوفية في التزامهم بالكتاب والسنة وخروجهم عليها
- صار لفظ «الصوفية» مجملا
- ومنه قوله: (فليس كرمك مخصوصا بمن أطاعك)
- الله تعالى يعلم الأشياء على ما هي عليه ويخبر بها ويكتبها كذلك
- قوله: (كرمك مبذول بالسبق)
- احتمالات ماذا يريد بهذا الكلام، والرد عليها
- وقوله: (إن كرمك مبذول بالسبق) كلام مجمل مع ذكر ما يحتمله والرد عليه
- قول القائل: إن الاعتبار بما سبق به العلم= كلام صحيح
- في الجنة والنار ومن يدخلهما
- أطفال المشركين، وهل يدخلون الجنة أو النار؟
- دلائل القرآن والسنة تدل على أن الله لا يعذب من لم يذنب
- كل مؤمن لا بد له من دخول الجنة، وكل كافر فلابد له من دخول النار
- حكم من لم تبلغه الرسالة
- ومنه قوله: (وليس من الكرم ألا تحسن إلا لمن) والرد عليه
- هل يوجب الله بنفسه على نفسه وهل يحرم بنفسه على نفسه؟ خلاف
- إحسان الله إلى خلقه، وأنه ليس في حاجة إليهم
- للناس في أمر الله ونهيه ثلاثة أقوال
- محبة الله ورضاه هل هي بمعنى الإرادة أو أمر أخص؟
- تأويل آخر لمعنى الإحسان والإساءة إلى الرب تعالى، والرد عليه من وجوه sub-bab ›