Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 423

  1. شبهات العقيدة
  2. ١١ - أكذوبة انتشار الإسلام بالسيف
  3. الفصل الثاني: شبهة انتشار الإسلام بالسيف.
  4. تفنيد الشبهة والجواب عنها من وجوه
  5. الوجه الثاني: إن من يقرأ سيرة النبي ﷺ يتضح له بجلاء كذب هذه الشبهة وبيان زيفها.
  6. ١ - قريش

﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا﴾ (النساء: ٧٥).

فنرى أن القتال لم يشرع إلا "دفاعًا عن النفس" وما إلى ذلك من العرض والمال، وما يذكر بالفخر والكرامة لرسول الله- وكل سيرته عزة وفخر وكرامة ﷺ - أنه في بدر ما أراد قتالًا أو سفك دماء، إنه أراد حربًا اقتصادية ليعوض عما ذهب وصودر في مكة، وفي أحد أراد البقاء في المدينة والمحاصرة لدفع قريش بأقل خسائر، وفي الخندق -غزوة الأحزاب- اتخذ ﷺ موقف المدافع وفرَّق قريشًا بإنشاب خلاف بينهم كي لا تزهق أرواح من الطرفين، وعندما أراد فتح مكة (١) أغلق وقطع الطرق الذاهبة إلى مكة كي يعود إلى بلده التي أخرج منها، وليفهم قريشًا التي تطاولت على نقض صلح الحديبية ولم تف بعهدها. استخفافًا وحقدًا عندما رأت القبائل العربية تدخل في دين الله بالإقناع والموعظة الحسنة؛ ليفهمها أن دعايتها عن محمد أنه: كاهن، أو شاعر، أو مجنون، قد تكشفت أمام العرب، ورأى العرب في محمد رسول الله ﷺ عاقلًا حكيمًا .... دعوته حق ورسالته صدق.

أراد النبي ﷺ دخول مكة دون أن تزهق أرواح أو تراق دماء. وبالفعل فإنه لما وصل إلى قرب مكة جاءه أبو سفيان، فقال النبي ﷺ للعباس: "اذهب فاحبس أبا سفيان عند خطم (٢) الجبل بمضيق الوادي حتى تمر عليه جنود الله" (٣). وهنا أراد النبي ﷺ أن يذهب أبو سفيان بعد هذا وفي نفسه خوف من قوة النبي ﷺ ليقنع قريشًا بعدم جدوى المقاومة، وقال النبي ﷺ: "من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن دخل دار حكيم بن حزام فهو

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 3، ص 423 (SanadKitab #146418, hlm. urut 1724)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.