Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 535

  1. شبهات العقيدة
  2. ١٢ - إثبات نبوة النبي ﷺ.
  3. الوجه الأول: إثبات نبوته ﷺ من القرآن الكريم، والسنة المطهرة.
  4. ثانيا: إثبات نبوته ﷺ من السنة الشريفة.

١٦ - ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾ [الفتح: ٨]

المعنى: الخطاب للنبي ﷺ ذَكَره في معرض الامتنان عليه حيث شرفه بالرسالة، وبعثه إلى الكافة شاهدًا على أعمال أمته، ومبشرًا يعني لمن آمن به وأطاعه بالثواب، ونذيرًا يعني لمن خالفه وعصى أمره بالعقاب. (١)

ثانيًا: إثبات نبوته ﷺ من السنة الشريفة.

وهي أكثر من أن تحصر، وأشهر من أن تذكر؛ وسنكتفي ببعضها؛

١ - فمنها قوله ﷺ: ". . . أنا رسُولُ الله، وأنا محمّدٌ بنُ عبدِ الله". (٢)

٢ - ومنها قوله ﷺ: "والله ما أدري وأنا رسُولُ الله ما يفعل بي". (٣)

٣ - ومنها قوله ﷺ: "أنا عبدُ الله ورسُولُه وقال: يا معشر الأنصار! أنا عبدُ الله ورسوله، فهزم الله المشركين ولم يُطعن برُمح ولم يُضرب بِسَيفٍ". (٤)

٥ - ومنها قوله ﷺ: "اخْرُجْ عدوَّ الله؛ أنا رسُولُ الله". (٥)

٦ - ومنها قوله ﷺ: "بُعِثتُ إلى كُلِّ أحمر وأسْود". (٦)

٧ - ومنها: ". . . وَالله إِنَّهُ لمَوْصُوفٌ فِي التَّوْرَاةِ بِبَعْضِ صِفَتِهِ فِي الْقُرْآنِ ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾، وَحِرْزًا لِلْأُمِّيِّينَ أَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولِي، سَمَّيْتُكَ المتَوَكِّلَ، لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ وَلَا سَخَّابٍ فِي الْأَسْوَاقِ، وَلَا يَدْفَعُ بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَغْفِرُ،

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 3، ص 535 (SanadKitab #146418, hlm. urut 1836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.