Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 631

  1. شبهات العقيدة
  2. ١٢ - إثبات نبوة النبي ﷺ.
  3. الوجه الثامن: البشارات بالنبي ﷺ في الكتاب المقدس.
  4. شروط صحة النبوة
  5. أولا: البشارات بالنبي ﷺ في الكتاب المقدس.
  6. قواعد في ذكر البشارات
  7. القاعدة السادسة: وجود البشارات وعدمها سواء
  8. أولا: بشارات التوراة
  9. البشارة رقم (١٣)
  10. التعليق على البشارة

جعل هذا السلطان سلطنة فارس منقسمة على طوائف الملوك فبقيت هذه السلطنة ضعيفة إلى ظهور الساسانيين. (١) ثم صارت قويةً بعد ظهورهم، فكانت ضعيفةً تارةً وقويةً تارةً وفي عهد أنوشروان (٢) ولد محمد بن عبد الله ﷺ وأعطاه الله السلطنة الظاهرية والباطنية، وقد تسلط متبعوه في مدّةٍ قليلةٍ شرقًا وغربًا على جميع ديار فارس التي كانت هذه الرؤيا وتفسيرها متعلقين بها، فهذه هي السلطنة الأبدية التي لا تنقضي وملكها لا يعطى لشعب آخر، وسيظهر كمالها عن قريب في زمان الإمام المهدي ﵁ لكن الوهن والضعف يقع قبل ظهوره بمدة قليلة كما يشاهد بعض علاماته الآن، ثم يزول بظهوره، ويكون الدين كله لله، فهذا الحجر الذي انقطع لا بيدين من جبل، وسحق الخزف والحديد والنحاس والفضة والذهب، وصار جبلًا عظيمًا، وملأ الأرض بأسرها هو محمد ﷺ." (٣)

البشارة رقم (١٣)

ورد في رسالة يهوذا (١٤ - ١٥):

"١٤ وَتَنَبَّأَ عَنْ هؤُلَاءِ أَيْضًا أَخْنُوخُ السَّابعُ مِنْ آدَمَ قَائِلًا: "هُوَذَا قَدْ جَاءَ الرَّبُّ فِي رَبَوَاتِ قِدِّيسِيهِ، ١٥ لِيَصْنَعَ دَيْنُونَةً عَلَى الْجَمِيعِ، وَيُعَاقِبَ جَمِيعَ فُجَّارِهِمْ عَلَى جَمِيعِ أَعْمَالِ فُجُورِهِمُ الَّتِي فَجَرُوا بِهَا، وَعَلَى جَمِيعِ الْكَلِمَاتِ الصَّعْبَةِ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا عَلَيْهِ خُطَاةٌ فُجَّارٌ"."

التعليق على البشارة:

قوله (الرَّبُّ): معناه المخدوم والمعلم، وهذا شائع استخدامه.

ولفظ (القديس): يطلق في العهدين على المؤمن الموجود في الأرض إطلاقًا شائعًا. (٤)

فإذا تقرر هذا نقول:

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 3، ص 631 (SanadKitab #146418, hlm. urut 1932)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.