وقال ابن حجر: فهذا ظاهره أنه أقر بنبوته.
وقال أبو زرعة العراقي: قَالَ وَالِدِي ﵀ فِي نُكَتِ ابْنِ الصَّلَاحِ: يَنْبَغِي أَنْ يُقَالَ: إنَّ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ مِنْ الرِّجَالِ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ لِهَذَا الْحَدِيثِ، فَإِنَّ فِيهِ أَنَّ الْوَحْيَ نَزَلَ فِي حَيَاةِ وَرَقَةَ، وَأَنَّهُ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ، وَذَكَرَهُ فِي الصَّحَابَةِ أَبُو عَبْدِ الله بْنُ مَنْدَهْ؛ وَقَالَ: اخْتُلِفَ فِي إسْلَامِهِ قَالَ وَالِدِي: وَمَا تَقَدَّمَ مِنْ الْأَحَادِيثِ يَدُلُّ عَلَى إسْلَامِهِ (١).
٢ - وعن الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: (سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ وَرَقَةَ فَقَالَ: أَبْصَرْته فِي بُطْنَانِ الْجَنَّةِ عَلَيْهِ السُّنْدُسُ) (٢).
٣ - عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: لا تسبوا ورقة فإني رأيت له جنة أو جنتين (٣).
٤ - عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: "كان ورقة بن نوفل يمر ببلال وهو يعذب على الإسلام، وهو يقول: أحد أحد، فيقول ورقة: أحد أحد والله يا بلال (٤).