Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 236

  1. المقدمة
  2. الفصل الثاني
  3. المبحث السادس: الحقوق الإسلامية
  4. المطلب الثاني: ذكر بعض هذه الحقوق بشيء من التفصيل، وهي كما يلي
  5. ١١ - حق المرأة
  6. خامسا: حق الأم
  7. أولا: بر الأم

ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (٢٤)﴾ (الإسراء: ٢٤)، فالأب أيضًا مشترك في التعب والوهن، ولهذا جمع الله بينهما في تعب التربية في تلك الآية، فلزم بر كليهما حيث يتوليان حفظه وإكمال نشأته، ولهذا إذا تعارض حقها دون القدرة على الجمع بينهما حيث جمعها الله تعالى في الوصية ثم خصص الأم بذكر درجة الحمل ودرجة الرضاعة، ودرجة الولادة قبل ذلك، فتحصل للأم ثلاث مراتب، وللأب واحدة، ولهذا قال رسول الله ﷺ حين سأله رجل درجة أحق الناس بحسن صحبته قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك) (١). وفيه تأكيد للبر بالأم خشية التفريط فيه؛ إذ قد يقع التفريط في الوفاء الواجب للأم من الابن، اعتمادا على ما يلاقيه من اللين منها؛ بخلاف جانب الأب فإنه قوي ولأبنائه خوف من شدته (٢). وقال ﷺ: "إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات" (٣). وهو من تخصيص الشيء بالذكر إظهارًا لعظيم موقعه (٤).

وذهب العلماء إلى أن عقوق الوالدين مخالفتهما في أغراضهما الجائزة لهما، كما أن برهما موافقتهما على أغراضهما، وعلى هذا إذا أمرا أو أحدهما ولدهما بأمر وجبت طاعتهما فيه، إذا لم يكن ذلك الأمر معصية، وإن كان ذلك المأمور به من قبيل المباح في أصله، وكذلك إذا كان من قبيل المندوب، وقد ذهب بعض الناس إلى أن أمرهما بالمباح يصير في حق الولد مندوبا إليه، وأمرهما بالمندوب يزيده تأكيدا في ندبيته (٥).

وكل هذا بشرط ألا يكون المأمور به معصية (٦). ومن البر بهما عدم تعرضهما لأي أذى وخاصة الأم، لقوله ﷺ: "إن مِنْ الْكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ قَالوا يَا رَسُولَ الله: وَهَلْ

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 1، ص 236 (SanadKitab #146418, hlm. urut 236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.