Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 237

  1. المقدمة
  2. الفصل الثاني
  3. المبحث السادس: الحقوق الإسلامية
  4. المطلب الثاني: ذكر بعض هذه الحقوق بشيء من التفصيل، وهي كما يلي
  5. ١١ - حق المرأة
  6. خامسا: حق الأم
  7. حقها في النفقة

يَشْتِمُ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ؟ قَال: نَعَمْ، يَسُبُّ أَبَا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أَبَاهُ وَيَسُبُّ أُمَّهُ فَيَسُبُّ أُمَّهُ" (١).

الإحسان إلى الأم: ومن الإحسان إليها أن لا يخرج للجهاد بدون إذنها وإذن أبيه، وهذا مستفاد من قوله ﷺ لرجل جاءه فقال: "جئت أبايعك على الهجرة، وتركت أبواي يبكبان، فقال ﷺ: ارجع اليهما، فأضحكهما كما أبكيتهما" (٢). قال الخطابي: إن كان الخارج فيه متطوعًا؛ فإن ذلك لا يجوز إلا بإذن الوالدين، فأما إذا تعين عليه فرض الجهاد فلا حاجة إلى إذنهما، هذا إن كانا مسلمين، فإن كانا كافرين، يخرج بدون إذنهما فرضا كان الجهاد أو تطوعًا (٣). وعن ابن عمر ﵄ قال: (جاء رجل إلى النبي ﷺ فاستأذنه في الجهاد، فقال: أحي والداك؟ قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد) (٤).

واستدل به على تحريم السفر بغير إذن؛ لأن الجهاد إذا منع مع فضيلته فالسفر المباح أولى (٥).

حقها في النفقة: قال رسول الله ﷺ: "إن أطيب ما أكلتم من كسبكم، وإن أولادكم من كسبكم" (٦).

وقال ﷺ: "أنت ومالك لأبيك" (٧). ولما كان الأب هو سبب وجود هذا الرجل، فكان من أهنأ وأحل الطعام من مال هذا الرجل، ولأن الرجل بعضه، وحكم بعضه حكم نفسه، ثم بين في الحديث الثاني: أن وجودك سبب وجود مالك، فصار له بذلك حق كان به أولى منك بنفسك، فإذا احتاج فله أن يأخذ منه قدر الحاج، فليس المراد إباحة ماله له حتى يستأصله بلا حاجة، ولوجوب نفقة الأصل على فرعه (٨).

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 1، ص 237 (SanadKitab #146418, hlm. urut 237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.