Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 639

  1. شبهات علوم القرآن
  2. ١٩ - شبهات عن الأحرف السبعة، والقراءات
  3. المبحث الثالث: الرد على الشبهات
  4. الشبهة السادسة: اتهام بعض القراء بالضعف كـ (عاصم، وحفص)؛ فكيف يقبل منهم القرآن؟
  5. الوجه الخامس: هناك فرق بين التوثيق للحديث والتوثيق للقراءة.

للحروف. فقد يكون إمامًا في القراءات ولكنه غير قوي في الحديث: وكذلك جماعة من القُرّاء أثباتٌ في القراءة دون الحديث كنافع، والكسائي، وحفص فإنهم نهضوا بأعباء الحروف وحرّروها، ولم يصنعوا ذلك في الحديث. وكذلك أبو بكر بن عياش الأسدي إمام في القراءات أما الحديث فيأتي بغرائب ومناكير. (١)

وكذلك عمر بن هارون بن يزيد الثقفي البلخي.

قال الذهبي:

ولا ريب في ضعفه، وكان إمامًا حافظًا في حروف القراءات (٢).

وقال: والنقاش مجمع على ضعفه في الحديث لا في القراءات (٣).

وكذلك الحسن بن علي بن إبراهيم الأهوازي: كان رأسًا في القراءات معمرًا بعيد الصيت صاحب حديث ورحلة وإكثار، وليس بالمتقن له ولا المجود؛ بل هو حاطب ليل (٤).

وقد يكون إمامًا في التفسير ولكنه غير قوي في الحديث:

مثال: الضحاك بن مزاحم الهلالي الخراساني، قال عنه الذهبي: صاحب التفسير. . . . وليس بالمجود لحديثه (٥).

قد يكون ثبتًا في الحديث ضعيفًا في القراءات:

وكذلك الأعمش كان ثبتًا في الحديث لينًا في الحروف والقراءات. قال الذهبي: وكان الأعمش بخلافه - أي حفص - كان ثبتًا في الحديث، لينًا في الحروف، فإن للأعمش قراءة منقولة في كتاب "المنهج" وغيره لا ترتقي إلى رتبة القراءات السبع، ولا إلى قراءة يعقوب وأبي جعفر والله أعلم. (٦)

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 4، ص 639 (SanadKitab #146418, hlm. urut 2597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.