Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 640

  1. شبهات علوم القرآن
  2. ١٩ - شبهات عن الأحرف السبعة، والقراءات
  3. المبحث الثالث: الرد على الشبهات
  4. الشبهة السادسة: اتهام بعض القراء بالضعف كـ (عاصم، وحفص)؛ فكيف يقبل منهم القرآن؟
  5. الوجه الخامس: هناك فرق بين التوثيق للحديث والتوثيق للقراءة.

وقد يكون إمامًا في المغازي غير مجود في الحديث:

مثال ابن إسحاق: قال الذهبي: فله ارتفاع بحسبه ولا سيما في السير، وأما في الأحاديث فينحط حديثه فيها عن رتبة الصحة إلى رتبة الحسن، إلا فيما شذ فإنه يعد منكرًا. وقال أيضًا: قد كان في المغازي علَّامة. (١)

وكذلك سلمة بن الفضل الرازي، قال عنه الذهبي: كان قويًا في المغازي، وقد سمع منه ابن المديني وتركه (٢).

وقال البخاري: عنده مناكير، وقال النسائي: ضعيف.

وكذلك الواقدي. قال عنه الذهبي: لا يستغنى عنه في المغازي وأيام الصحابة وأخبارهم. وقال النسائي: ليس بثقة، وقال مسلم وغيره: متروك الحديث.

وقد يكون إمامًا في الفقه ضعيفًا في الحديث:

الإمام أبو حنيفة: إليه المنتهى في الفقه، والناس عليه عيال في الفقه، قال الذهبي: الإمامة في الفقه ودقائقه مسلمة إلى هذا الإمام، وهذا أمر لا شك فيه (٣)، وضعفه من جهة حفظه في الحديث النسائي وابن عدي والخطيب.

قال النسائي: ليس بالقوي في الحديث. (٤)

إمام الحرمين الشافعي الجويني: يقول الذهبي: كان هذا الإمام مع فرط ذكائه وإمامته في الفروع والأصول وقوة مناظرته لا يدري الحديث كما يليق به، لا متنًا ولا إسنادًا. (٥)

محمد بن عبد الله الإشبيلي المالكي: قال الذهبي: وكان كبير الشأن، انتهت إليه رئاسة الحفظ في الفتيا، وقُدم للشورى من سنة إحدى وعشرين، وعظم جاهه، ونال دنيا

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 4، ص 640 (SanadKitab #146418, hlm. urut 2598)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.