Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 420

  1. شبهات عن القرآن الكريم على ترتيب المصحف الشريف
  2. سورة الأعراف
  3. ٢ - شبهة: حول قوله تعالى: ﴿وما كان جواب قومه﴾.
  4. نكتة بلاغية

التوعد بالإخراج كان قبل الأمر به والله أعلم (١).

نكتة بلاغية:

حصر الله جوابه في هذا المعنى المؤدي بهذا اللفظ لا ينافي آية العنكبوت القائلة: ﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ﴾؛ لأن إطلاق الجواب على هذا يجوز، والمعنى: فما كان قولهم في جوابه إلا إتيانهم بما لا يصلح جوابًا، وذلك مضمون هذا القول وغيره مما لا يتعلق بالجواب، أو أن هذا الجواب لما كان فيه من التكذيب والإيذان بالإصرار والإغلاظ لرسول الله ﷺ مستلزمًا للعذاب، كانوا كأنهم نطقوا به فقالوا: ﴿ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ﴾ جعل نطقهم بالسبب نطقًا بالمسبب، أو أنهم استعملوا لكل مقام مقالًا، ويؤيده أن المعنى لما اتحد هنا وفي سورة النمل: حصر الجواب في هذا، أي: فما كان جوابهم هذا القول إلا هذا، ولما زادهم في العنكبوت في التقريع فقال: ﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ﴾ أتوه بأبلغ من هذا تكذيبًا واستهزاء فقالوا: ﴿ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ﴾ (٢).

* * * *

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 5، ص 420 (SanadKitab #146418, hlm. urut 3021)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.