Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 421

  1. شبهات عن القرآن الكريم على ترتيب المصحف الشريف
  2. سورة الأعراف
  3. ٣ - شبهة: حول قوله تعالى: ﴿إن هذا لساحر عليم﴾.
  4. نكتة بلاغية

٣ - شبهة: حول قوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾.

نص الشبهة:

قوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾ من القائل؟ فرعون أم الملأ؟

قال الله تعالى في سورة (الأعراف: ١٠٩): ﴿قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (١٠٩)﴾، وقال الله في سورة (الشعراء: ٣٤): ﴿قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (٣٤)﴾

والرد عليه من وجوه

الوجه الأول:

لا يمتنع أنه قد قاله هو وقالوه هم، فذكر الله تعالى قوله ثَمَّ، وقولهم ههنا (١).

الوجه الثاني:

أن فرعون قاله ابتداء فتلقته منه الملأ فقالوه لأعقابهم، أو قالوه للناس على طريق التبليغ كما يفعل الملوك يرى الواحد منهم الرأي فيكلم به من يليه من الخاصة ثم تبلغه الخاصة للعامة.

نكتة بلاغية:

في سورة الشعراء أسند الله هذا الكلام إلى فرعون؛ لأن السياق كله لتخصيصه بالخطاب لما تقدم، ونظرًا إلى: ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ﴾ [الشعراء: ٤].

لأن خضوعه هو خضوع من دونه، فدلالته على ذلك أظهر، ولا ينفي ذلك أن يكون قومه قالوه إظهارًا للطواعية كما مضي في الأعراف (٢).

* * *

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 5، ص 421 (SanadKitab #146418, hlm. urut 3022)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.